ما الذي يحترق؟
لا، لا أعرف.
هناك رائحة شواء، في كل مكان. كلما أردتُ أن أفرّ منها، وجدتُها من جديد. لا ملجأ. هذا الاحتراق في كل مكان. في الشرق، وعبر خطوط الاتصال تصلني روائح احتراق من الغرب والشمال والجنوب وكل، كل مكان، يحدنا.
لا، لا أعرف.
هناك رائحة شواء، في كل مكان. كلما أردتُ أن أفرّ منها، وجدتُها من جديد. لا ملجأ. هذا الاحتراق في كل مكان. في الشرق، وعبر خطوط الاتصال تصلني روائح احتراق من الغرب والشمال والجنوب وكل، كل مكان، يحدنا.
ما الذي يحترق بالضبط؟
أووه.. يا للتعاسة !
إنها أعصابنا، عقولنا، وأجسادنا لاحقة.
يجب، يجب أن نشتعل. هو أمرٌ ضروريٌّ لا يمكن الفرار منه. لن تستطيع أبداً أن تقرر الهروب من هذا الذي تسبب في حرقك.أبداً، هو تعذيبٌ لازم.
فشكرا لهؤلاء، شكرا لأنهم يحبون احتراقنا، ويمارسونه ببرود، ودائماً يعطون وعودا لا تتحقق. شكراً.. متى يا تُرَى ستبعثون الدواء؟ متى تُبعث " قريباً " من جديد وتتشكّل بجسمٍ أحلى وأنضج ؟
..... والاحتراقُ يعقبُه بَعْث.
فأيُّ بعثٍ بالتحديد سيزورنا؟
لأنّه، مهما يكن...لابُدَّ من بعث عند محطة ما.
ثرثرة نتجت من انتظاراتٍ طويلة لفتح باب الابتعاث في برنامج خادم الحرمين. تعقيباً على الوزارة التي نقضت وعدها و كانت من الذكاء بحيث وضعت"قريبا" ككلمة فضفاضة يمكن أن تحمل ألف ألف معنى! وهنا الخبر في موقع الوزارة http://www.mohe.gov.sa/Detail.asp?InSectionID=7&InNewsItemID=882









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية